الرئيسية  | دليل الإتصال   | English
 

 

 

اسم المستخدم

كلمة المرور

إنشاء بريد إلكتروني

 

كلية الدراسات العليا
أمانة الشؤون العلمية
عمادة شؤون الطلاب
الادارة العامة للقبول
جامعة الخرطوم
الجامعة الأردنية

     
مؤتمر الآفاق العلمية للعلاقات السودانية المغاربية ( الماضي، الحاضر، المستقبل)
     

تسعى كلية أصول الدين تحقيقاً لواجبها الرسالي نحو الأمة الإسلامية إلى التواصل العلمي والفكري مع محيطها الإسلامي بكافة توجهاته عملاً بمنهجها الوسطي الذي يستوعب كافة الطوائف الإسلامية، ومعلوم أن السودان كان مَعبراً للقوافل التجارية المغاربية نحو بعض بلدان المشرق منذ القِدم، وتوسع ذلك مع انتشار الإسلام خاصةً في عصر المرابطين والموحدين، واستمر إلى العصر الحاضر.
وغير خافٍ تجلي أثر الحضارة المغاربية في السودان من خلال المذهب المالكي، ووحدة الاتجاهات الصوفية بين السودان والمغرب العربي الكبير، وتشابه العادات والأعراف بينهما.
لذلك تُقدم جامعة أم درمان الإسلامية هذا المشروع لعقد مؤتمر يجمع الجامعة مع علماء المغرب الإسلامي الكبير؛ الذين تربطهم بالسودان علاقات فكرية عميقة في كافة المجالات العلمية والأكاديمية، سعياً لتطوير وتوسيع آفاق التعاون في مجال العلوم الإسلامية.

يهتم هذا المؤتمر بالآفاق العلمية للعلاقات السودانية المغاربية في أبعادها الفكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية في الماضي والحاضر والمستقبل. والمغرب جغرافياً يقصد به المنطقة الواقعة من غرب الإسكندرية شرقاً حتى المحيط الأطلسي غرباً وهي ما تعرف تاريخياً بدول المغرب الإسلامي (ليبيا – تونس – الجزائر – موريتانيا – المملكة المغربية) بالإضافة إلى بلاد الأندلس باعتبار تبعيتها السابقة لها إدارياً حتى عام (138هـ)، وفي الوقت الراهن يعتبر المغرب الإسلامي راعي التراث الأندلسي وحاضن مخطوطاته الأثرية .

أما السودان فالمقصود به جمهورية السودان الحالية بحدودها الجغرافية المعروفة وقد بدأت ملامحها تظهر بعد توغل محمد علي باشا في منطقة جنوب أسوان حيث كانت هناك ممالك وسلطنات إسلامية مستقلة أهمها مملكة سنار ، العبدلاب، المسبعات، مملكة دارفور ومملكة تقلي فعمل محمد علي باشا  على توحيدها  وإضافتها لسلطانه تحت مسمى السودان وكان هذا الاسم يطلق سابقاً على المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الكبرى والممتدة من السنغال على المحيط الأطلسي غرباً إلى بلاد الحبشة شرقاً وللتمييز بين الأول والثاني أطلق الجغرافيون على الأول السودان الجغرافي وعلى الثاني  السودان التاريخي.

عوامل التواصل:

هنالك عِدة عوامل في الماضي دفعت إلى التواصل بين المغرب والسودان دينياً وثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً يمكن أن نجملها في الآتي:

نشر الدعوة الإسلامية:

يعتبر نشر الدعوة الإسلامية وما يتصل بها من مذاهب عقدية وفقهية السبب الرئيسي للتواصل، فقد كانت الهجرات المغاربية إلى السودان متمثلة في مجموعة من الدعاة المغاربة الذين كان أغلبهم من التجار والعلماء وطلاب العلم والحجاج، حيث كان ميناء عيذاب (حلايب) وسواكن من أشهر الموانئ التي تعبر من خلالها قوافل الحجاج المغاربة إلى جدة، وقد ساعد على ذلك عدم وجود الحواجز الطبيعية كالجبال والبحار وإنما هي أرض منبسطة يسهل سير القوافل فيها، كما كان لطبيعة الإنسان السوداني التي تحتفي بالضيوف وتُكن لهم كل احترام وود خاصة لأهل الدين والعلم دور جوهري في ذلك، يضاف إلى ذلك قلة عدد السكان واتساع مساحة السودان مع تعدد المناخات التي تعتبر من عوامل جذب المغاربة لدخول السودان والإقامة فيه والاشتغال بالرعي والزراعة.

نشر التصوف:

يعتبر المغرب قاعدة للتصوف الإسلامي خاصةً مدينة فاس في المغرب الأقصى حيث انطلق منها مشايخ الطرق الشاذلية والأحمدية والإدريسية والتجانية ونشروا هذه الطرق في ربوع السودان المختلفة وأثروا بذلك الثقافة العربية والإسلامية بما أسسوه من خلاوي لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم الناس أمور دينهم، وبنوا المساجد وتطورت بعض هذه الخلاوي فأصبحت مدناً أمّها الناس من البوادي والأرياف ( أم ضواً بان) التي أسسها (حاج موسى جد حسن ود حسونه).

المذهب المالكي:

يعتبر المذهب المالكي المذهب الأوحد في المغرب منذ القرن الثاني الهجري، ومنها انتقل إلى السودان فكان أبرز العلماء الذين عملوا على  التمكين للمذهب المالكي في السودان، الشيخ أحمد السلاوي الذي جاء مع حملة محمد علي باشا لفتح السودان وأصبح مفتياً ثم رئيساً للقضاء بالسودان، واهتم بالتعليم الديني ونشر الفقه المالكي في ربوع السودان، ومن أشهر كتب المالكية في السودان كتاب الأسدية وهي رواية أسد بن الفرات قاضي القيروان عن عبد الرحمن بن القاسم تلميذ الإمام مالك بمصر، ومدونة سحنون وهي تشمل ما أضافه سحنون للأسدية، ورسالة ابن أبي زيد القيرواني في العقيدة والفقه، وموطأ الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي.

ومن الشخصيات المغاربية البارزة التي عملت على نشر المذهب المالكي بالسودان أيضاً الشيخ أحمد أبو دنانه والشيخ التلمساني المغربي، كما كان للمعهد العلمي بأم درمان الذي نشأت عليه الجامعة الإسلامية دور بارز في نشر المذهب المالكي في السودان.

الرحلات والهجرات الجماعية المغاربية:

كان للرحلات التي قام بها كل من الرحالة ابن جبير والتي وصفها في كتابه الشهير برحلة ابن جبير والرحالة ابن بطوطة (تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) دور كبير في تعريف المغاربة بالسودان وأوضاعه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية، الأمر الذي كان له أثره في تحفيز الراغبين في نشر عقائدهم وأفكارهم على الهجرة إليه والاستقرار فيه، وشكل المغاربة حضوراً مميزاً في (الخرطوم والحلفايا والجزيرة في أحياء ما زالت تحمل اسم المغاربة)، أما الهجرات الجماعية الكبيرة فهي تلك التي قام بها عرب بني هلال من جنوب مصر واستقروا في كردفان ودارفور ومن أشهرهم قبائل بني هلبة والهبانية والرزيقات والمعاليا والحوازمة والمسيرية والتعايشة والمهرية وبني حسين، وقد تصاهرت هذه القبائل مع الأسرة الحاكمة في السودان للوصول إلى السلطة مستفيدة من نظام وراثة ابن البنت الذي كان معمولاً به في هذه الممالك، ويعتبر سليمان سولونق أول ملوك بني هلال في مملكة دارفور عام (848 هـ).

الصلات السودانية المغاربية في العصر الحديث:

ضعفت الصلات السودانية المغاربية في العصر الحديث لجملة أسباب، منها :

خضوع بلاد المغرب الأوسط والأقصى للاستعمار الفرنسي والمغرب الأدنى للاستعمار الإيطالي، بينما خضع السودان للاستعمار الإنجليزي ومعلوم التنافر والتنافس الذي كان بين هذه الدول المستعمرة فيما بينها، مماّ جعلها تُكرس لعوامل الفرقة بين هذه الدول، ومحو هويتها خاصة الاستعمار الفرنسي.

كما كان لافتتاح قناة السويس وازدهار حركة الملاحة البحرية والجوية دوراً كبيراً في قطع الصلات بالسودان، إذ لم يُعد السودان معبراً للشرق، إلاّ أننا نتطلع لمزيد من التواصل خاصةً بعد افتتاح الطريقين اللذين يربطان مصر بالسودان، وهما: الطريق الشرقي – البري (اشكيت، قسطل) وطريق (آرقين) الغربي، حيث يمكن بعد الوصول إلى الإسكندرية الاتجاه غرباً حتى المحيط الأطلسي ويكون لهذا الطريق أيضاً بُعده الاقتصادي. بالإضافة إلى خط السكة حديد المقترح والذي يربط غرب وشمال ووسط أفريقيا بالحرمين ممتداً من السنغال إلى بورتسودان.


الرؤية :
تحقيق التعاون العلمي والثقافي، وإحياء الروابط التاريخية بين السودان ودول المغرب العربي الكبير.
الرسالة :
تفعيل التواصل الفكري والثقافي مع دول المغرب العربي الكبير، وفتح آفاق التعاون العلمي والثقافي في المجالات التي تحقق الأهداف المشتركة.
أهداف المؤتمر :
1. إبراز دور جامعة أم درمان الإسلامية الرائد في خدمة التراث الإسلامي بكافة جوانبه.
2. قيام الجامعة بدورها الرسالي المتمثل في قيادة الأمة الإسلامية نحو التقدم والريادة.
3. تفعيل التواصل الفكري والثقافي مع دول المغرب العربي الكبير بتراثه القديم والحديث.
4. العمل على إبراز تميز الهوية السودانية ثقافياً وفكرياً، ودمجها في محيطها العربي الأفريقي.
5. فتح آفاق التعاون العلمي والأكاديمي بين السودان والمغرب العربي من خلال الأساتذة الزائرين لإثراء الفكر وتبادل الخبرات.
6. تطوير قاعدة بيانات عن العلماء المغاربة والسودانيين الذين أسهموا في الحركة العلمية السودانية والمغاربية.
7. التعاون في إقامة المؤتمرات والملتقيات الفكرية ذات الاهتمام المشترك على المستوى العربي والأفريقي.
8. تزويد جامعة أم درمان الإسلامية بنوادر المخطوطات التي تدعم مشاريع البحث العلمي لخدمة هذا التراث والعناية به دراسةً وتحقيقاً وتعليقاً بما فيه من تنوع وإبداع.
9. إحياء الاتفاقيات العلمية والأكاديمية وتبادل المنح الدراسية.
10. التوأمة بين الجامعات السودانية و المغاربية.
11. ربط دار النشر بالجامعة بدور النشر بالجامعات المغاربية.
محاور المؤتمر :
الموضوعات (محاور الكتابة) :
أولاً: محور القرآن الكريم وعلومه
الهجرات المغاربية وأثرها في القراءات في السودان.
ثانياً: محور السُنة وعلومها
جهود علماء السودان والمغرب الكبير في خدمة السُنة وعلومها.
ثالثاً: محور العقيدة
1. الاتجاهات العقدية والكلامية المغاربية الأندلسية وآثارها.
2. المذهب الأشعري في السودان بين المشارقة والمغاربة.
رابعاً: محور الفِكر
1. الظاهرية المغاربية وأثرها على الفكر المُعاصر.
2. أثر الرُشدية على الفكر الإنساني.
3. الفكر المهدوي بين المغرب الكبير والسودان.
4. المدرسة العقلية المغاربية الحديثة وأثرها في الفِكر الإسلامي.
خامساً: محور التصوف
1. أثر الطُرق الصوفية المغاربية في الدعوة الإسلامية في السودان.
2. التواصل بين الطرق الصوفية السودانية والمغاربية ودوره في إثراء التنوع الثقافي والحضاري.
سادساً: محور الفقه
1. التراث الفقهي المغاربي في السودان – رصداً وتحليلاً – .
2. أثر المدرسة المغاربية الفقهية على منهج التدريس والتلقي بالسودان.
3. قراءات في جهود بعض العلماء المغاربة بالسودان.
4. التجديد في منهج الدراسات الفقهية – قراءات من خلال مُدونات التراث المالكي في السودان.
5. دور الفقهاء في السودان في الحفاظ على التراث المغاربي وتجديده.
سابعاً: المحور التاريخي والاجتماعي
1. التواصل الثقافي والاجتماعي السوداني المغاربي وانعكاساته الواقعية.
2. السودان الشرقيّ كحلقة وصل بين المشرق والمغرب.
ثامناً: محور الأدب واللغة
1. أثر الموشحات الأندلسية على الأدب الشعبي السوداني
2. الأثر المغاربي على أدب المديح السوداني .
تاسعاً: محور المؤسسات والشخصيات
1. دور المؤسسات والشخصيات السودانية والمغاربية في خدمة التراث الإسلامي – جامعة أم درمان الإسلامية أنموذجاً – .
2. نشأت جامعة أم درمان الإسلامية وتطورها وعلاقة ذلك بالموروث العلمي والثقافي المغاربي.
3. إستراتيجية التبادل المعرفي والثقافي السوداني المغاربي.
4. آفاق مستقبل العلاقات العلمية والفكرية السودانية المغاربية.
عاشراً: محور العلاقات السياسية
1. تطور العلاقات السياسية السودانية المغاربية.
2. رؤية استراتيجية لتطوير العلاقات السودانية المغاربية.
شروط كتابة الموضوعات:
1. أن تقدم البحوث باللغة العربية ويمكن تقديمها باللغة الإنجليزية أو الفرنسية بشرط أن يكون البحث مصحوباً بترجمة كاملة للغة العربية. (أن تكون الترجمة إلى العربية من مؤسسة مُعترف بها)
2. أن يكون البحث أصيلاً ومبتكراً.
3. أن يشارك الباحث بموضوع واحد فقط من الموضوعات المطروحة ضمن المحاور المختلفة.
4. أن يكون الباحث من أهل الاختصاص ويمتلك المؤهلات والخبرات اللازمة.
5. أن لا يكون البحث قد سبق تقديمه في مؤتمر أو مسابقة أو نشر في كتاب.
6. أن يكون الموضوع في حدود (30) صفحة من مقاس A4.
7. أن يكون البحث موثقاً بالمراجع والمصادر وفق أصول البحث العلمي.
8. أن يكتب متن البحث بخط TRADITIONAL ARABIC مقاس (16).
9. أن تكتب العناوين الجانبية بخط مقاس (18) Bold (غامق).
10. أن تكتب الحواشي بخط مقاس (12).
11. إرسال نسخة من ملخص البحث بصيغة ال (Word)، وأخرى بصيغة (Pdf)، مصحوباً بسيرة ذاتية للباحث علي البريد الالكتروني fro.conference@oiu.edu.sd ، في موعد أقصاه الخامس من يناير 2018م.
12. في حال الموافقة على تقديم البحث إرسال نسخة كاملة له بصيغة ال (word)، وأخرى بصيغة (Pdf)، مع شرائح عرض تقديمي على البريد أعلاه في موعد أقصاه الخامس عشر من فبراير 2018م.
13. تعتمد الورقة المشاركة كبحث ترقية لأعضاء هيئة التدريس المنتسبين للجامعة.

14.للاستفسار التواصل مع سكرتارية المؤتمر :
د. محمد يوسف المهدي علي: رقم الهاتف [٠٠٢٤٩١٢٤٩٧٣٠٣٦]
د. محمد علي آدم علي: [٠٠٢٤٩١١٧٢٥٩٣٧٩]
تنبيه مهم :
تفاصيل الرسوم:
تتحمل الجهة المنظمة للمؤتمر الاستضافة والضيافة لمقدم الورقة فقط طيلة أيام المؤتمر ويتحمل
المشارك نفقات السفر
مواعيد مهمة:
آخر يوم لاستلام المستخلصات: ٥ /يناير/ ٢٠١٨م .
آخر يوم لاستلام الأوراق كاملة: ١٥ /فبراير/ ٢٠١٨م.
آخر يوم للرد علي المداخلات: ١٥ /فبراير/ ٢٠١٨م.
تاريخ انعقاد المؤتمر: ١٩ -٢٠ / مارس ٢٠١٨م.

 
 
القبول العام
لائحة الامتحانات
لائحة الطلاب الناضجين
لائحة الدراسات العليا
دليل الإتصال
لوائح محاسبة الطلاب
المادة (7-8-9-10) من لائحة الامتحانات
 
 

مؤتمر الآفاق العلمية للعلاقات السودانية المغاربية (الماضي- الحاضر- المستقبل)

--------------

كرسي اليونسكو بالجامعة ينظم مؤتمر الإدارة المتكاملة للمياه

--------------

وزير الشباب والرياضة بالولاية يشرف افتتاح الدورة الرياضية للعاملين بالجامعة في نسختها الثالثة

--------------

وزير الدولة بالتعليم العالي يشيد بمجهودات الجامعة في تخريج الطالب الرسالي المعاصر

--------------

إنعقاد اللجنة التنفيذية والمالية المنبثقة من مجلس الجامعة

--------------

كلية تنمية المجتمع بالجامعة تخرج 1900دارسة

--------------

 
 
   
2937817 العدد الكلي للزوار
   
 

جميع الحقوق محفوظة لجامعة أم درمان الإسلامية - 2012