خطاب رئيس الهيئة النقابية بالجامعة في
استقبال البروفيسور /مدير الجامعة
الأخوة الحضور : نقيم هذا الحفل المتواضع تكريماً وتقديراً وعرفاناُ وسعياً لوحدة الجامعة وترك القيل والقال وإضاعة المال ، وتعلمون أن سنة الحياة هي التجديد وهي أقدار اله سبحانه وتعالي في هذه الحياة ، وإن كان لابد لنا من كلمة تقال بحق هؤلاء الرجال .
فإننا نبدأ بالأخ الأكبر البروفيسور / محمد عثمان صالح الذي أدار هذه الجامعة العملاقة دورتين وأن الجامعة شهدت في عهده استقراراً تاماً والنقابة وجدت معه تعاوناً جاداً لذلك قاد الجامعة بقدرة واقتدار وحنكة ، ووضع في عهده لوائح وهيكل وظيفي وبسط الشورى وأشرك النقابة في كثير من قضايا الجامعة وساهم في إظهار دور الجامعة في الداخل والخارج وعمله ظاهر للعيان لا تخطئه العبن ونتمنى أن يكون ذلك في ميزان حسناته . ولا نقول له وداعاً فهو أستاذ كرسي بالجامعة ، ولكن نتمنى له الصحة والعافية والحياة العلمية الطيبة سيما وهو أمين هيئة علماء السودان .
الأخ الفريق / الهادي عبد اله رئيس مجلس الجامعة وصحبة الكرام نرحب بهم ترحيباً حاراً ونعتبر اختياركم اختياراً صادف أهله ، وكما تعلمون جميعاً أنه من قيادات ثورة الإنقاذ الوطني وتقلد مناصب كثيرة وكبيرة ، ونحسب أنه يستطيع أن يقود الجامعة إلي مصاف الجامعات الكبرى ويعتبر إضافة حقيقية لهذه الجامعة فنسأل الله له التوفيق .
أما الأخ المدير البروفيسور / حسن عباس حسن نحسب أنه رجلٌ تقي وورع وذو أدبٍ جم، نتمنى له التوفيق والنجاح والعون من الله لقيادة هذه الجامعة بالصورة التي تحقق رسالتها ، وهو أعلم باحتياجات الجامعة ويعلم الكثير والكثير عنها والواعي لا يوصي كما يقولون .
والنقابة تساهم مع المدير في كل ما يساعد علي أداء رسالة الجامعة .
ونحن نناشد الأخوة العاملين أن يلتزموا أمام القيادة بالجد وأداء العمل كما ينبغي ونضع نصب أعيننا بأنه أمانة ، والعمل عبادة ومن أخذ الأجر حاسبه الله علي العمل وفي نفس الوقت إعطاء الأجير حقه قبل أن يجف عرقه ، ونحن كنقابة نطالب العاملين بالعمل ،ونطالب الإدارة بإعطاء العاملين حقوقهم كاملة غير منقوصة ونقول لمن أحسن أحسنت ونحاسب من قصَّر وأن نرتقي بالجامعة لمصاف الجامعات الكبرى .