نظمت جامعة ام درمان الإسلامية ليلة وفاء كبرى تكريماً لذكرى فضيلة الشيخ محمد محمد الصادق الكارورى رئيس مجلس الجامعة السابق الذى انتقل الى رحمة مولاه بعد عمر حافل بالمجاهدات والتضحية تحدث فى الاحتفال عدداً من العلماء و الاساتذة موضحين الصفات الحميدة التى كان يتحلى بها الفقيد ولاسيما جهوده فى العمل الإسلامى .
• كلمة البروفيسور عمر حاج الزاكى
البروفيسور مدير جامعة ام درمان الإسلامية
السادة الدستوريون والوزراء والنواب
فضيلة العلماء الأجلاء ، اساتذة جامعة ام درمان الإسلامية
ابنائ وبناتى الطلاب والطالبات
الضيوف الكرام
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
نتجاوز سريعاً الحديث عن احتفالنا بمئوية الجامعة الإسلامية التى اجمعت الكثير من البحوث على ان ادارتها الموثقة تلجا فى العام 1330ه الموافق 1912م ميلاد المسيح علية السلام تاريخ اعلان المعهد العلمى فى ام درمان لذلك بلغت الجامعة المائة عام من عمرها المديد بإذن الله فو عام 1934م فقدهل هذا العام ونحن فى الشهر الرابع منه بلغت الجامعة المائة عام ولكن الجامعة ايضاً ستبلغ المائة عام بعد ثلاثه سنوات فى عام 2012م ذلك راجع للفارغ فى عدد ايام السنين القمرية والشمسية وقد افدنا من هذا الفارغ والبالغ ثلاثه سنوات وكرستاه لإحتفالات المستمرة لهذه المناسبه الجليلة . وإحتفائنا بعلماء الجامعة المؤسسين والأخرين الذين ما ذالو يعمرونها ويريدون تقدمها إكمالاً لرسالتها المتجددة لنشر نور العلم والمعرفة ومحورها عندنا كتاب الله الكريم و سنة نبئه صلى الله عليه وسلم واللغة العربية وذلك معارف الأسرة التي تكتمل بها عمارة الأرض .هذه الاحتفالات عديدة ومتنوعة فيها الوقوف على ما أنجز خلال المائة عام المنصرمة كل
الحصيله في كل الميادين وما يمكن أن نخطط له في المئوية القادمة نحن في عالم تسبق خطواته خطواتنا والنظر في كل الحصيلة واستشراق مستقبل المسيرة القاصدة بإذن الله تعالى ومن بين برامجنا تطرق الاحتفال بعلماء الجامعة وشيوخها وفاءاً لهم وتوثيقاً لأعمالهم والاقتداء بمسيرتهم والذي ابتدا هذا المنحى فقد سبق كذلك فضيلة الأستاذ الدكتور على أحمد محمد بابكر المدير الأسبق للجامعة إبان رئاسته لهذه المؤسسة في التنسيق مع العديد من العلماء وأقيمت ليالي حافلة في هذا المكان (قاعة الإمام مالك) وصدر كتاب قيم في مسيرة أعلام الجامعة ونحن الآن بصدد هذه السنة الحميدة وأن الذين سيتحدثون سيقولون ماعندهم والذين لايتحدثون نطلب منهم أن يمدونا لاحقاً بما يفيدنا كتابة هذه السيرة العطرة فعلياً توثيقات في الأساس .نبدو اليوم بذكرى شيخنا المغفور له بإذن الله الشيخ الجليل محمد محمد الصادق الكاروري الذي انتقل إلى رحمة مولاه في الشهور الفائتة وقد كان على سدة رئاسة مجلس الجامعة هذه الجامعة التي تلقى فيها نور العلم طالباً ولم تذل معهداً علمياً يناضل أساتذته وطلابه لتثبيت أركانه والنهوض به ليكون أزهر السودان وكان له في ذلك توفيق من الله وفضله وجهادهم . نحن نرث هذا نذكر والفضل لأهل الفضل تقبل الله شيخنا محمد محمد الصادق الكاروري فقد كان إمامنا وأمامنا قائداً وكان فينا قدوة وكان للجامعة دعامة.دعامة تقدم واستقرار وكونا نسمع صدى خطبة ابوالقاسم أمام الناس التي ألقاها يوم 29/1/1912م مستهلاً بها العام الأول في عمر المعهد العلمي مخاطباً المشايخ والطلاب أنه دخل وإياهم في مشروع يتطلب من الجميع عناية واهتماماً زائداً . هذا نص ماقاله الشيخ المؤسس وكانت ذلك ( دآب شيخنا محمد محمد الصادق الكاروري الذي أشهد له طيلة الفترة التي عرفناه فيها رئيساً لمجلس هذه الجامعة عليه الرحمة وفي حديث العلماء الذين ال بيناهم لكم في البرنامج تفاصيل اللوحة الخالدة تفاصيل ما ألمحنى إليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مداخلة الدكتور شيخ العيد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اهله وصحبه وسلم اجمعين .
تنفيذاً لامر المصطفى صلى الله عليه وسلم تقام هذه الليلة الإحتفائية ( واذكروا محاسن موتاكم ) ومحاسن فقيدنا كثيرة لا تعد ولا تحصى والشكر كل الشكر للبروفيسور مدير الجامعة الذى سن هذه السنه الحميدة لرجل عالمٍ زاهدٍ مجاهد فقدته الجامعة وفقده الإسلام والمسلمين وهم احوج مايكنون اليه
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم وعاش قوم وهم فى الناس اموات
الأخ البروفيسور مدير الجامعة فى حديث عن الراحل المقيم فضيلة الشيخ الراحل المجاهد الزاهد شيخ محمد محمد الصادق الكارورى
• كلمة البروفيسور مدير الجامعة
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب اليه
يقول اله سبحانه وتعالى من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا) السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد علي الإمام مستشار السيد رئيس الجمهورية ممثل السيد نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه .