موقع الجامعة  | الرئيسية  | إتصل بنا   | English
 
 
   
   
 
 
 
 
كلمة مدير الإدارة
 

الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأفضل الصلاة والتسليم علي المبعوث رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً، ثم الحمد لله والثناء عليه أن سدد الخطى ويسر الوسائل لبلوغ الغايات و المقاصد. وها نحن ذا نستشرف مرحلة قطف ثمار غرس سَكب فيه أعضاء هيئة تدريس الجامعة عصارة عرقهم الزاكى، وبذلت فيه الإدارة العامة للتقويم والاعتماد والمؤسسات العلمية في الجامعة أفضل ما لديها لتجعل الجامعة في ترتيبها وتصنيفها المستحق في مقدمة الجامعات علي المستوي المحلى والإقليمي والدولي أن شاء الله.

         إبتدأ الغرس في مرحلته التمهيدية بخارطة مسار وضعتها الإدارة العامة للتقويم والاعتماد عكست من خلالها (أشواق) متعلقة بالوصول إلى مناهج مطورة ملتزمة بالمعايير المحلية والإقليمية والدولية مستصحبة متغيرات العصر ومستجدات ثورة المعلوماتية آخذه في اعتبارها  التزامات الجامعة القومية المتعلقة بمسؤوليتها  المجتمعية ودورها الرائد في مجال تأصيل العلوم.

         ولعلنا نثبت ابتداءاً أنه لولا وقفة إدارة الجامعة العليا وإداراتها المساعدة  خلف العملية التطويرية لما بلغنا هذه المرحلة الختامية. والثناء المستحق لكافة إدارات كليات الجامعة وأعضاء هيئة تدريسها والذين أحالوا التصور المبدئي وخارطة مسار العملية التطويرية إلى إنجازات أكاديمية (تسر الناظرين) فقد ثبروا غور كافة المصادر الممكنة للوصول إلى مناهج مطورة لتعزز تنافسية الجامعة محليا وإقليميا ودوليا، ومتنوا من خلال عمليتهم التطويرية مساحات (الميزات النسبية) للجامعة فجعلوها (مراكز تميز)  نفخر بها. بل وبثقة فائقة على ما بذل  من جهد وما حصد من ثمار يانع قدموا حصادهم إلى (آخرين من دونهم) يعلمونهم ونعلمهم (خبراء) يمثلون علامات علمية وقامات أكاديمية في كلياتهم النظيرة  في الجامعات السودانية ليحكموا مناهجهم المطورة وليسددوا ويقاربوا لبلوغ الغايات والمقاصد المرسومة وكأن  كليات الجامعة تقول لهم " هاؤم أقراوا كتابيا " فأضفي هذا التوجه بعداً قومياً للعملية التطويرية .

        وخيراً فعلت الإدارة العليا للجامعة انفعالا منها بقضية تطوير المناهج أن وافقت على التماس الإدارة العامة للتقويم والاعتماد بتعيين مستشار لمدير الجامعة لشؤون المناهج المتخصص في المناهج وطرق التدريس ليوفر (القاعدة) الفنية للعملية التطويرية والتي أحكمت المسار وثبتت الخطى ووجهت المقاصد وقد أفلح في نسج موجهات ومعايير علمية تحكم عملية تطوير المناهج كان لها ما بعدها لدي كافة كليات الجامعة.

         ولعل أفضل ما تتميز به هذه الدورة التطويرية مقارنة بالدورة الأولى (المؤتمر العالمي الأول لتطوير المناهج 2007م) نضج التجربة وتحسن الأداء ووسع الأفق وقد نتج ذلك كله من عملية تراكم الخبرات في إدارة شأن المناهج وتطويرها .

ولعل ما يميز العملية التطويرية الحالية كذلك أنها لم تركز على تطوير وتحديث المناهج ونظم الدراسة وطرائق التدريس وطرق تقويم الطلاب فقط أنما اهتمت كذلك بقضايا كلية مفصلية تعد من أهم معايير جودة الجامعات على المستوى الإقليمي والدولي ومحط اهتمام كافة مؤسسات ضبط الجودة وهي على سبيل المثال لا الحصر قضية المسؤولية المجتمعية للجامعة وقضية تأصيل العلوم بالإضافة إلى قضية أخلاقيات التعليم والبحث العلمي. ولم تهمل العملية التطويرية ضرورة التزام المناهج المطورة برسالة ورؤية الجامعة وأهدافها الإستراتيجية .

        وقد رُسمت اتجاهات العملية التطويرية في مسارين متوازيين متكاملين: مسار يتعلق بعملية تطوير المقررات الدراسية ونظمها وطرائق تدريسها وتقويم طلابها، ومسار أخر يتعلق بالقضايا ذات الأولوية وذات الصلة بالمناهج والتي أفردت لها أوراق علمية مضبوطة ممتنة ملتزمة بكافة ضوابط ومعايير البحث العلمي .

         حرصت الجامعة على إضفاء البعد الإقليمي والعالمي لهذه المناهج المطورة من خلال دعوتها لثلة نيرة من العلماء حضروا إليها يحملون أشواقهم العلمية والرسالية من المغرب العربي والجزائر والعراق والأردن والأمارات وليبيا ومصر واندونيسيا فاكتمل بذلك روعة البناء بوضعهم اللمسات العلمية الختامية  على مناهج الجامعة المطورة .

         ولعل من أهم مؤشرات نجاح العملية التطويرية الأولى والثانية انفعال رئاسة الجمهورية بهما فقد شارك  في المؤتمر العالمي الأول سعادة النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق الأستاذ / على عثمان محمد طه وزينت العملية التطويرية الثانية برعاية وتشريف النائب الأول لرئيس الجمهورية سعادة الفريق أول بكري حسن صالح والذي تفاعل معها أيما انفعال كان له أثره البالغ في إحسان ختام العملية التطويرية وبلوغها غاياتها ومقاصدها المرجوة.

        البيانات التي سأختم بها كلمتي الافتتاحية تشير إلى أن ما قامت به إدارة الجامعة وكلياتها ومعاهدها المتخصصة عمل إستراتيجي وانجاز قومي يستحق أن يكون معياراً لدي الجامعات الأخرى. فقد تحقق هذا الثمار العلمي من خلال جهود (124) قسماً علمياً شكلت (127) لجنة متخصصة في عملية تطوير المناهج  أعدت (1056) اجتماع شارك فيه (1109)عضو هيئة تدريس وقد حَكَم مسودات المناهج المطورة عدد (125) خبيراً قومياً من الجامعات السودانية من مختلف التخصصات وقد استفادت كليات الجامعة من مناهج الكليات النظيرة في (175) جامعة إقليمية ودولية.

      لعل ما تقدم من معلومات يعكس عبقرية العملية التطويرية للمناهج ويظل التحدي قائماً بضرورة تطوير القدرات لتوافق النقلة التي أحدثت في مناهج الجامعة .

 

د. محمد خير حسن محمد خير

مدير الإدارة العامة للتقويم والاعتماد

 

كلية الطب والعلوم الصحيه بالتعاون مع جامعة هوارد الأمريكيه بواشنطن ووزارتي الصحه الاتحاديه والولائية تستضيف البعثة الطبية من جامعة هوارد للسودان

 

إعلان عن وظائف شاغرة

 

تعتزم جامعة أم درمان الإسلامية إقامة إسبوع التخريج إعتبارا من يوم 2016/10/23م لخريجي الأعوام 2014-2015-2016م

 

والي الخرطوم يدشن الإمتحانات الإلكترونية للمرشحين لوظائف المجلس الأعلى للتخطيط الإستراتيجي بالجامعة

 

Faculty of Nursing Sciences at the OIU celebrates the graduation of the first batch

 

 
   
 

تعتزم جامعة أم درمان الإسلامية إقامة إسبوع التخريج إعتبارا من يوم 2016/10/23م لخريجي الأعوام 2014-2015-2016م

 

حفل التخريج20/10/2016

 

إحتفالات الجامعة بتخريج الدفعات 2007م حتى 2013م

 

احتفالات الجامعة بتخريج طلابها للدفعات 2007م حتى 2013م

 

تسجيل الخريجين للمشاركة في كرنفالات الجامعة بتخريج الدفعات من 2007 حتى 2013م

 

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © مركز تقانة المعلومات و الإتصالات - 2013

أنت الزائر رقم  22750